الأحد، 20 مايو 2012

التدبر الثمانون

التدبـر (الثمانون)

قال تعالى: " يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسَ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ، ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ" (٢٦) الأعراف
مع نزول آدم إلى الأرض نزل معه ما يصلح " باطنه "من الوحي وهو لباس التقوى .
وما يصلح " ظاهره " من لباس يستر عورته ويقيه الحر والبرد ويزين مظهره .
فاللباس والستر فطرة ، وشرع ، وحضارة.
ولن يعدم الشيطان حيلة في صرف الناس جملة أو بالتدريج عن الفطرة والشرع والحضارة ، فيقلب الأمور ويجعل العري والإنفتاح المحرم هو الحضارة !!
ولن يهنأ له بال ولا لجنوده من الإنس والجن حتى ينزع عن الناس لباس التقوى ، وفضيلة الستر والعفة .
فما فعله مع أبوينا من قبل لن يبرح يكرره معنا. فالعري محبوب للشيطان في المواطن والمواضع التي يأباها الشرع،
فلنحذر من خطوات الشيطان وكيد شياطين الإنس والجن لصرف المسلمين عن دينهم وفطرتهم..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق