التدبُـر (السابع والخمسون)
قال سبحانه: {كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية}
بما أسلفتم: أي ما قدمتم في دنياكم لآخرتكم من العمل بطاعة الله والصبر عليها
الأيام الخالية: أيام الدنيا التي خلت فمضت
خرج ابن عمر ومعه أصحاب له، ووضعوا سفرة لهم، فمر بهم راعي غنم، فدعاه ابن عمر ليأكل
فقال: إني صائم!
فقال ابن عمر: أتصوم في مثل هذا اليوم الحار الشديد سمومه،وأنت في هذه الجبال ترعى هذه الغنم؟
فقال: إني والله أبادر أيامي الخالية !!
فهل نحن بادرنا أيامنا الخالية ما دمنا فيها ؟!! فالصحة والفراغ ورغد العيش لا يدوم
فخذ من صحتك لمرضك ومن غناك لفقرك ومن فراغك لشغلك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق